Leave Your Message
رحلة زرقاء - رحلة رونغتا إلى جزيرة بالي 2016
أخبار

رحلة زرقاء - رحلة رونغتا إلى جزيرة بالي 2016

2016-09-13

سماء زرقاء، غيوم بيضاء، شاطئ، جمال، محيط، غروب الشمس، وسط مناظر استوائية خلابة، انطلقت رحلة رائعة لقسم رونغتا الدولي إلى جزيرة بالي، المعروفة باسم "جزيرة الفردوس"، في عام 2016. وانطلاقًا من التزامنا بتطوير موظفينا ورفاهيتهم، راهنت شركتنا في يوليو على تحقيق طفرة كبيرة في مبيعاتنا الدولية. وأخيرًا، حقق جميع موظفي المبيعات الدولية هدفهم وفازوا برحلة إلى جزيرة بالي بقيمة 150,000 يوان صيني. استمتع 27 موظفًا بجمال بالي الساحر، وبحرها وسماءها الخلابة، وانغمسوا في سحرها، وقضوا خمسة أيام لا تُنسى في جزيرة بالي.

1.jpg

سماء جزيرة بالي زرقاء صافية، وبحرها صافٍ وشفاف. هبت الرياح من البحر، والمناظر الخلابة والكائنات البحرية المتنوعة أزالت عنا التعب. لقد سحرنا المنظر، وأسرنا بجماله.

2.jpg

أما موضوع رحلة اليوم الأول، فكان الاستمتاع بمنظر الأفق عن قرب. كانت رياضة القفز بالمظلات من الرياضات المائية المثيرة والممتعة، وقد أضفت الكثير من المرح على وجوهنا. كانت المناظر خلابة، مع نسمات البحر العليلة، وقد استمتعنا بوقتنا كثيراً.

3.jpg

في اليوم الثاني، خُصصنا لاكتشاف المزيد عن بساطة ونقاء حساسية أهل بالي. مع شروق الشمس، توجهنا جميعًا إلى معبد بورا أولوواتو. بدت المباني القديمة وكأنها تحكي للزوار تاريخها العريق. رؤية هذا المعبد القديم المقدس والمهيب أشبه بالعودة إلى الماضي. وكما يُقال، فإن بالي حقًا "جزيرة الآلهة". في هذا البلد ذي الإيمان الديني الراسخ، أصبح التضرع إلى الآلهة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. لكل بيت معبده الخاص، ليس فقط ليُطلع الناس على تراثهم العريق، بل أيضًا لإبراز الآثار المعمارية المتبقية.

4.jpg

على طول الطريق، نصل إلى شاطئ نيانغ نيانغ، ونستنشق عبير البحر المنعش. نقف على الشاطئ، ونرى تحته زرقة البحر الخلابة، يا له من منظر ساحر! هناك قصة تقول إن عشاقًا ماتوا من أجل الحب هنا، والآن نشعر بحزنهم ونحن نشاهد هذا المنظر الجميل.

5.jpg

بعد ذلك، حان وقت شاي العصر الدافئ. شربنا الشاي وتناولنا الكعك، وشاهدنا الرياح وهي تداعب شجرة جوز الهند بجانب حوض السباحة الجميل. شعرنا بالهدوء والسكينة.

6.jpg

بعد الاستمتاع بوقت شاي ما بعد الظهيرة الهادئ والمريح، بدأنا بتناول عشاء بوفيه بالي مع غروب الشمس. مشينا وركضنا على الرمال الناعمة مع غروب الشمس، واستمعنا إلى صوت الأمواج وهي تتلاطم، وضحكنا في رذاذ الماء، واندمجنا فورًا مع أفق المدينة. استمتعت الفتيات بالأجواء الخلابة. ومع نكهة الشواء البالي المميزة، كان الجميع في غاية السعادة.

7.jpg

كان موضوع اليوم الثالث هو البحر المالح، حيث تجولنا بحرية في ليم بونغان. في هذا العالم الأزرق الحالم، كنا نتبادل القبلات تحت سماء زرقاء صافية، ونندمج مع البحر والسماء، في متعة لا تُضاهى. تجولنا في هذا المحيط الأزرق، ولعبنا مع الشعاب المرجانية والأسماك، وتنفسنا نسيم البحر العليل، وكأننا في الجنة.

8.jpg

9.jpg

بينما كانت الطائرة تحلق ببطء في الأفق، بدأت معالم جزيرة بالي تتلاشى تدريجيًا. كانت رحلة رونغتا إلى جزيرة بالي ناجحة بكل المقاييس. في هذه الفترة القصيرة، عاشت رونغتا لحظات من الفرح والضحك، واكتسبت بعضًا من سمرة الشمس، وشعرت بالحيوية والنشاط. لكن هذه هي طبيعة جزيرة بالي. حبٌّ في جزيرة بالي! رحلةٌ إلى زرقة السماء! نتمنى أن تكون رونغتا، كلؤلؤة من لآلئ جزيرة بالي، متألقةً في كل ركن من أركان الأرض.